تنمو تعلن مشاركة وزير الصناعة والتجارة في النسخة الحادية عشرة من قمة الاستثمار الملائكي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2026

1

أعلنت شركة «تنمو»، أول شركة متخصصة في الاستثمار الملائكي في مملكة البحرين، عن مشاركة سعادة السيد عبدالله بن عادل فخرو، وزير الصناعة والتجارة، في أعمال النسخة الحادية عشرة من «قمة الاستثمار الملائكي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2026»، التي تنظمها الشركة في مملكة البحرين يوم 18 نوفمبر 2026، بمشاركة نخبة من المستثمرين الملائكيين، ورواد الأعمال، وممثلي الشركات الناشئة وصناديق الاستثمار والمؤسسات من المنطقة والعالم.

وتأتي مشاركة سعادة الوزير تأكيداً على أهمية تعزيز منظومة ريادة الأعمال والاستثمار في الشركات الناشئة، ودعم المبادرات التي تسهم في ربط رواد الأعمال بالمستثمرين، وتوفير فرص جديدة لتمويل المشاريع الواعدة وتسريع نموها وتوسعها، بما يعزز مكانة مملكة البحرين مركزاً إقليمياً لريادة الأعمال والاستثمار.

وفي تصريح له بهذه المناسبة، أكد سعادة السيد عبدالله بن عادل فخرو دعم وزارة الصناعة والتجارة للقمة، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير منظومة ريادة الأعمال والابتكار، وتعزيز مكانة مملكة البحرين مركزاً إقليمياً جاذباً للمشاريع الريادية والاستثمارات النوعية، بما يتماشى مع أهداف رؤية البحرين الاقتصادية 2030، ولا سيما في مجال تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز مساهمة القطاع الخاص في النمو الاقتصادي.

وأشار سعادته إلى الدور المتنامي للاستثمار الملائكي ورأس المال الجريء في دعم الشركات الناشئة، وتحفيز الابتكار، وتوفير التمويل اللازم للمشاريع في مراحلها المبكرة، بما يساعدها على تطوير أعمالها والوصول إلى أسواق جديدة. كما نوه بأهمية القمة بوصفها منصة تجمع المستثمرين ورواد الأعمال والجهات المعنية، وتتيح فرصاً لبناء الشراكات واستكشاف الفرص الاستثمارية، بما يعزز تنافسية المملكة على المستويين الإقليمي والدولي.

من جانبه، قال السيد سهيل بن غازي القصيبي، رئيس مجلس إدارة شركة «تنمو»

«نفخر بمشاركة سعادة وزير الصناعة والتجارة في النسخة الحادية عشرة من قمة الاستثمار الملائكي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لما تمثله من دعم مهم لمنظومة ريادة الأعمال والاستثمار في مملكة البحرين، وما تعكسه من اهتمام بتعزيز البيئة الحاضنة للشركات الناشئة والمستثمرين. كما تسهم هذه المشاركة في ترسيخ الثقة بقدرة المملكة على استقطاب الاستثمارات النوعية وتوفير فرص واعدة للنمو والابتكار.»

وأضاف القصيبي:

«إن الدعم الذي تحظى به القمة يعكس أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص في تطوير منظومة ريادة الأعمال وتعزيز فرص نمو الشركات الناشئة. ونواصل في «تنمو» العمل على توفير منصة فعالة تجمع المستثمرين بأصحاب المشاريع الواعدة، وتفتح المجال أمام فرص استثمارية وشراكات استراتيجية تسهم في تمكين الشركات الناشئة من النمو والتوسع، وخلق فرص عمل نوعية، ودعم تنويع الاقتصاد الوطني».

وأكد القصيبي أن «تنمو» تسعى من خلال القمة إلى تعزيز حضور مملكة البحرين في مشهد الاستثمار الملائكي الإقليمي والدولي، وتوسيع شبكة العلاقات بين المستثمرين ورواد الأعمال، وتحفيز تدفق الاستثمارات إلى المشاريع ذات الإمكانات الواعدة، بما يسهم في بناء منظومة أكثر ترابطاً وقدرة على دعم الابتكار والنمو الاقتصادي المستدام.

وتُعد «قمة الاستثمار الملائكي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» منصة سنوية تجمع المستثمرين الملائكيين، ورواد الأعمال، وممثلي صناديق رأس المال الجريء، والشركات الكبرى، والجهات الحكومية، بهدف استعراض الفرص الاستثمارية، وتعزيز التواصل والتعاون، وربط الشركات الناشئة بمصادر التمويل والخبرات اللازمة لنموها. كما تسهم القمة في تسليط الضوء على التحديات التي تواجه المشاريع في مراحلها المبكرة، واستكشاف الحلول والفرص التي تساعدها على دخول الأسواق والتوسع إقليمياً ودولياً.

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *