أعلن ستاندرد تشارترد بي إل سي (“المجموعة”) اليوم أنه يدرس خيارات استراتيجية لأعماله المصرفية للأفراد في مملكة البحرين، بما في ذلك إمكانية بيع هذه الأعمال، وذلك في إطار مواصلة تركيزه على الأنشطة والقطاعات التي يتمتع فيها بأقوى مقومات التميز وأفضل فرص النمو.
ولا يؤثر هذا الإعلان على أعمال الخدمات المصرفية للشركات والاستثمار، التي ستواصل نشاطها في مملكة البحرين. كما سيواصل البنك أداء دوره في ربط العملاء بالفرص عبر الأسواق العالمية، مستفيداً من شبكته الدولية وقدراته العابرة للحدود وخبراته المتخصصة في مختلف القطاعات.
ويأتي هذا التوجه في إطار الأولويات الاستراتيجية للمجموعة، الهادفة إلى توجيه استثماراتها نحو الأعمال المصرفية العابرة للحدود وخدمة العملاء من أصحاب الملاءة المالية العالية، بما يتماشى مع التوجهات التي أكدت عليها المجموعة في نتائجها المالية لعام 2025. وتجدر الإشارة إلى أن أي صفقة محتملة في هذا الشأن تبقى خاضعة للموافقات التنظيمية اللازمة.
وقالت بونغيوي غانغيني، رئيسة أعمال الثروات والخدمات المصرفية للأفراد في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في ستاندرد تشارترد: “في الوقت الذي نوجه فيه استثماراتنا نحو المجالات التي نمتلك فيها أقوى مقومات التميز والتنافسية، فإننا سنواصل الاستثمار لتلبية الطلب المتزايد من العملاء والاستفادة من الفرص الواعدة طويلة الأجل في منطقة الشرق الأوسط، مستفيدين من الروابط العميقة التي تربط المنطقة مع الأسواق العالمية.”
وأضافت: “من المتوقع أن تمتد هذه العملية على مدى يتراوح بين 18 و24 شهراً، وذلك رهناً بالحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة. وخلال هذه الفترة، سنواصل تقديم خدماتنا بالوتيرة المعتادة، مع الحرص على التنسيق الوثيق مع موظفينا وعملائنا والجهات التنظيمية وسائر أصحاب المصلحة، بما يضمن إدارة هذه العملية بكفاءة وسلاسة، والحد من أي تأثيرات محتملة إلى أدنى حد ممكن.”
ويواصل ستاندرد تشارترد النظر بثقة إلى الآفاق طويلة الأجل في منطقة الشرق الأوسط، مع التزامه بمواصلة الاستثمار في المجالات التي يتمتع فيها بأفضلية تنافسية واضحة. كما سيواصل دعم عملائه في مختلف أنحاء المنطقة من خلال شبكته الدولية وخدماته في مجال الخدمات المصرفية للشركات والاستثمار وإدارة الثروات، إلى جانب حلوله المصرفية الإسلامية الرائدة والحائزة على العديد من الجوائز.













لا تعليق