أﻋﻠﻧت ﺷرﻛﺔ “ﻓﺎﺑﻠﻣﯾل” اﻟﺑﺣرﯾﻧﯾﺔ اﻟﻣﺗﺧﺻﺻﺔ ﻓﻲ اﻹﻧﺗﺎج واﻻﺳﺗﺷﺎرات، ﻋن دخولها في ﺷراﻛﺔ اﺳﺗراﺗﯾﺟﯾﺔ ﺟدﯾدة ﻣﻊ ﺷرﻛﺔ “ﻏوﻟد ﻓﯾﻧش إﻧﺗرﻧﺎﺷوﻧﺎل” اﻟﺗﻲ ﺗﺗﺧذ ﻣن ﻟﻧدن ﻣﻘرًا ﻟﮭﺎ، بهدف طﻼق ﻣﻧﺻﺔ ﺗدﻋم ﻧﻣو ﺻﻧﺎﻋﺎت اﻷﻓﻼم واﻟﺗﻠﻔزﯾون واﻟﻘطﺎﻋﺎت اﻹﺑداﻋﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺷرق اﻷوﺳط وآﺳﯾﺎ وأﻓرﯾﻘﯾﺎ.
وتعمل اﻟﻣﻧﺻﺔ اﻟﺟدﯾدة ﻋﻠﻰ ﻣﺳﺎﻋدة اﻟﺻﻧﺎﻋﺎت اﻹﺑداﻋﯾﺔ في المنطقة ﻋﻠﻰ اﻟﻧﻣو ﻣن خلال تطوير سياسات العمل، وﺗوﺟﯾﮫ اﻻﺳﺗﺛﻣﺎر، ودﻋم اﻟﻣﺷﺎرﯾﻊ اﻹﺑداﻋﯾﺔ اﻟﻣﺣﻠﯾﺔ، ورﺑطﮭﺎ ﺑﺎﻷﺳواق اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ.
وﺗﺄﺳﺳت “ﻓﺎﺑﻠﻣﯾل” ﻋﻠﻰ ﯾد اﻟﻣﻧﺗﺟﺔ اﻟﺑﺣرﯾﻧﯾﺔ إﯾﻣﺎن اﻟﺻﺑّﺎح واﻟﻛﺎﺗﺑﺔ ﻣرﯾم ﻣكي، وﺗﻧﺗﺞ اﻟﺷرﻛﺔ أﻓﻼﻣًﺎ وﻣﺳﻠﺳﻼت ﻣﺳﺗﻠﮭﻣﺔ ﻣن اﻟﺳرد اﻟﺷرق أوﺳطﻲ، إﻟﻰ ﺟﺎﻧب ﺗﻘدﯾم اﺳﺗﺷﺎراﺗﮭﺎ ﻟﻠﺣﻛوﻣﺎت واﻟﻣؤﺳﺳﺎت ﻓﻲ ﺑﻧﺎء اﻗﺗﺻﺎد إﺑداﻋﻲ ﻣزدھر. أﻣﺎ “ﻏوﻟد ﻓﯾﻧش” ﻓﮭﻲ ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻟﻧدﻧﯾﺔ راﺋدة ﻓﻲ ﺗﻣوﯾل وإﻧﺗﺎج اﻷﻓﻼم، وﻟﮭﺎ ﺳﺟل ﺣﺎﻓل ﻓﻲ دﻋم اﻷﻓﻼم اﻟﻣﺳﺗﻘﻠﺔ واﻹﻧﺗﺎﺟﺎت اﻟﺗﻠﻔزﯾوﻧﯾﺔ اﻟراﻗﯾﺔ، إذ ﻣوّﻟت أﻛﺛر ﻣن 300 ﻣﺷروع ﺑﻧﺳﺑﺔ ﺗﻌﺛّر ﺗﺳﺎوي ﺻﻔر ﺑﺎﻟﻣﺋﺔ، ﻓﺿﻼً ﻋن ﺧﺑرة واﺳﻌﺔ ﻓﻲ ﺗﻣﻛﯾن اﻟﻣواھب اﻹﺑداﻋﯾﺔ ﻓﻲ اﻷﺳواق اﻟﻧﺎﺷﺋﺔ ﻣن إﯾﺻﺎل ﻗﺻﺻﮭﺎ إﻟﻰ اﻟﻌﺎﻟم.
وﺑوﺻﻔﮭﻣﺎ ﻣن اﻟﻣﺣﺗرﻓﯾن اﻟﺑﺣرﯾﻧﯾﯾن ﻓﻲ اﻟﻘطﺎع اﻹﺑداﻋﻲ، ﺗﺗطﻠّﻊ إﯾﻣﺎن وﻣرﯾم ﺑﺣﻣﺎس إﻟﻰ ﻣواﺻﻠﺔ ﻧﻣو اﻟﺻﻧﺎﻋﺔ اﻹﺑداﻋﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺑﺣرﯾن ﺟﻧﺑًﺎ إﻟﻰ ﺟﻧب ﻣﻊ اﻟﻣﺷﮭد اﻟﺛﻘﺎﻓﻲ اﻟﻣﺗﻧﺎﻣﻲ ﻓﻲ اﻟﻣﻧطﻘﺔ، وﺗُﺳﮭم ھذه اﻟﺷراﻛﺔ ﻓﻲ ﺑﻧﺎء أﺳس اﻗﺗﺻﺎد إﺑداﻋﻲ ﻋﺎﻟﻣﻲ ﺟدﯾد، ﺗﻛون اﻟﺑﺣرﯾن ﻓﻲ ﻗﻠﺑﮫ، وﺳﯾُطﻠق اﻟﺗﻌﺎون رﺳﻣﯾًﺎ ﺧﻼل ﻣﮭرﺟﺎن ﻛﺎن اﻟﺳﯾﻧﻣﺎﺋﻲ 2026، ﺣﯾث ﺗﺣﺿر اﻟﺷرﻛﺗﺎن ﻓﻌﺎﻟﯾﺎﺗﮫ، ﺗﻣﮭﯾدًا ﻹﻋﻼﻧﺎت إﺿﺎﻓﯾﺔ ﻣرﺗﻘﺑﺔ ﺑﺷﺄن ﻣﺷﺎرﯾﻊ ﻓﺎﺑﻠﻣﯾل اﻟﻘﺎدﻣﺔ.
وفي تصريح لها بهذه المناسبة، قالت راﺋدة الأﻋﻣﺎل إيمان اﻟﺻﺑّﺎح: “ﻟطﺎﻟﻣﺎ رأﯾﻧﺎ ﻓﻲ اﻟﺑﺣرﯾن أن اﻹﺑداع ﺛروة وطﻧﯾﺔ ﺑﺈﻣﻛﺎﻧﺎت ﻋﺎﻟﻣﯾﺔ، وﺗﻌﻛس ھذه اﻟﻣﻧﺻﺔ ھذا اﻹﯾﻣﺎن، إذ ﺗﻧطﻠق ﻣن اﻟﺑﺣرﯾن ﻧﺣو اﻟﻌﺎﻟم، ﻟﺗﻣﻧﺢ اﻟﻣواھب اﻹﺑداﻋﯾﺔ ﻣﺎ ﺗﺣﺗﺎﺟﮫ ﻣن دﻋم وﺗﻣوﯾل ﻟﻼﻧطﻼق دوﻟﯾًﺎ”.
وأضافت “فخورون بالإعلان عن هذه الشراكة ﻋﺑر ﻣﺟﻠﺔ ﻓﺎراﯾﺗﻲ، إﺣدى أﺑرز اﻟﻣﻧﺻﺎت اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ ﻓﻲ ﻗطﺎع اﻟﺗرﻓﯾﮫ، وذﻟك ﻗﺑﯾل اﻧطﻼق ﻣﮭرﺟﺎن ﻛﺎن اﻟﺳﯾﻧﻣﺎﺋﻲ .2026
من جانبه، أعرب اﻟﺷرﯾك اﻟﻣؤﺳس ورﺋﯾس اﻟﻌﻣﻠﯾﺎت ﻓﻲ “ﻏوﻟد ﻓﯾﻧش” السيد ﻓﯾل ﻣﺎﻛﯾﻧزي عن تطلعه لتقديم كل الدعم اللازم للصناعات الابداعية في البحرين والمنطقة لتصبح عالمية التوجه والطابع من خلال الشراكة مع “فابلميل”، ودعم الاقتصاد الابداعي وتعزيز دوره.











لا تعليق