أكد رجل الأعمال السيد نايف توفيق العلوي أن حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، لوسائل الإعلام، يمثل وقفة تاريخية حازمة لا تقبل التأويل، تضع أمن مملكة البحرين وسيادتها واستقرارها كخط أحمر فوق كل اعتبار، مشدداً على أن الرؤية الملكية السامية أثبتت دوماً أنها البوصلة التي تقود الوطن نحو بر الأمان في ظل كافة التحديات والظروف الإقليمية الراهنة.
ونوه العلوي بأن الرسائل الصريحة والقوية التي وجهها جلالة الملك المعظم تستنهض فينا جميعاً قيم الولاء والانتماء والمسؤولية الوطنية، مؤكداً أن التكاتف الشعبي والالتفاف الوثيق خلف قيادة جلالته الحكيمة، وبدعم ومساندة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، هما الركيزة الأساسية لردع أي محاولات تستهدف المساس بالوحدة الوطنية أو النيل من المكتسبات التنموية والحضارية التي تحققت للمملكة.
وأضاف أن الوعي الذي يتمتع به شعب البحرين الوفي كفيل بإحباط كافة المخططات التي تحاول شق الصف أو زعزعة الثقة في المسيرة الوطنية، مشدداً على أن “أمانة الوطن” هي أسمى ما نحمل، وأن التفاني في خدمة هذه الأرض الطيبة تحت راية جلالة الملك المعظم هو واجب شرعي ووطني لا حياد عنه، لضمان مستقبل آمن ومزدهر للأجيال القادمة.
واعتبر أن بيئة الأعمال والاستثمار في البحرين لا يمكن أن تنمو وتزدهر إلا في ظل سياج متين من الأمن والاستقرار، مشيراً إلى أن القطاع الخاص يدرك تماماً أن قوته واستمراريته مستمدة من قوة الدولة وصلابة مؤسساتها، ومؤكداً أن التجار ورجال الأعمال في البحرين يقفون صفاً واحداً مع القيادة والحكومة في كافة الإجراءات والتدابير المتخذة لحماية المصالح العليا للمملكة وصون سيادتها ضد أي اعتداءات أو تدخلات آثمة.
واختتم السيد نايف توفيق العلوي تصريحه بالدعاء إلى المولى عز وجل أن يحفظ مملكة البحرين، ملكاً وحكومةً وشعباً، وأن يديم عليها عزة ورفعة، ويحيطها بعنايته من كل مكروه، لتبقى دائماً واحة للأمن ومنارة للازدهار في ظل قيادتها الحكيمة المظفرة.











لا تعليق