اقترح مبادرة أو صندوق “تعافي”..
العلوي: حل مشكلة السيولة عبر ربط الشركات البحرينية برأس المال الجريء والعالمي
أكد السيد نايف توفيق العلوي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “آيزي بي” (EazyPay)، أن استقرار الكثير من الشركات والمؤسسات البحرينية في ظل الظروف الراهنة مرهون إلى حد كبير بمدى قدرتها على الانفتاح على مصادر التمويل الدولية، مشدداً على ضرورة زيادة “تعرض” القطاع الخاص المحلي لرأس المال الاستثمار العالمي، بما في ذلك صناديق الاستثمار الجريء (VC)
وأكد العلوي أهمية حزمة الدعم التي قدمتها الحكومة الموقرة للقطاع الخاص البحريني في ظل الظروف الراهنة، لكن أشار في الوقت ذاته إلى مسؤولية القطاع الخاص في البحث عن حلول غير تقليدية للحصول على تمويل مستدام وتعزيز مستويات السيولة على المدى القصير والمتوسط، مشيرا إلى إمكانية اجتماع الخبراء والمؤسسات تحت مظلة مبادرة أو صندوق “تعافي”، يتم من خلاله تبادل الخبرات والوصول إلى السيولة.
وقال “نراقب بتقدير الخطوات النوعية التي تتخذها المنطقة، وآخرها إطلاق صندوق (SAQL) في السعودية بالتعاون بين صندوق الاستثمارات العامة وشركة ‘ستيت ستريت’ العالمية. هذه النماذج التي تدمج بين الأنظمة الكمية المتطورة وإدارة الأصول العالمية هي بالضبط ما نحتاجه في البحرين؛ لخلق قنوات تتيح للمستثمر الدولي الدخول في عمق سوقنا المحلي عبر أدوات مالية مبتكرة وشفافة.”
وأشار العلوي إلى إمكانية تطبيق مفاهيم مشابهة لدعم الشركات البحرينية، موضحاً دور “آيزي بي” كبوابة لهذا التحول، وقال “من خلال علاقاتنا مع عمالقة إدارة الأصول مثل ‘بلاك روك’، وفهمنا لآلية عملها، نحن نطمح للمساهمة في بناء أطر تتيح للشركات البحرينية، سواء المدرجة أو الواعدة، الوصول إلى سيولة عالمية عبر صناديق مؤشرات متداولة (ETFs) أو محافظ استثمارية مدعومة بأنظمة كمية وتقنية متطورة، مما يضع الشركات المحلية على رادار الصناديق السيادية والمؤسسات الدولية”.
وأضاف في السياق ذاته “شراكاتنا أيضا مع شركات مثل ‘فيزا’ و’ماستركارد’ توفر لنا منصة لربط الشركات التكنولوجية البحرينية ببرامج استثمار عالمية. نحن نسعى لتسهيل وصول هذه الشركات إلى صناديق الاستثمار الجريء التي تبحث عن ابتكارات حقيقية في قطاع المدفوعات والتقنية المالية، لضمان حصولها على تمويل يتناسب مع طموحاتها التوسعية”.
وأشار إلى أن تطبيق نماذج استثمارية تعتمد على التكنولوجيا، مثل صناديق المؤشرات النشطة، سيعزز من ثقة المستثمر الأجنبي في الشركات البحرينية، وقال هدفنا في آيزي بي هو أن نكون المحرك التقني الذي يسهل هذا الربط، ويفتح الأبواب أمام رأس المال الجريء العالمي ليشارك في قصة النجاح البحرينية، محولين بذلك مكتسباتنا الوطنية إلى فرص استثمارية عابرة للحدود”.











لا تعليق