أعلنت السيدة دنيا فخراوي عن ملامح برنامجها الانتخابي لانتخابات غرفة تجارة وصناعة البحرين، مؤكدة أن رؤيتها ترتكز على إعلاء صوت التاجر البحريني وتعزيز دور رائدات وسيدات الأعمال في المشهد الاقتصادي. وتحت شعار “صوتكم في بيت التجار”، شددت فخراوي على أن مشاركة المرأة البحرينية في الاقتصاد ليست مجرد شعار، بل هي واقع حي يتطلب دعماً حقيقياً ومستداماً لخدمة جميع التجار وأخواتها من رائدات الأعمال.
وفي سياق طموحها الدولي، أكدت دنيا فخراوي أن سقف الطموحات لا يحده حدود، حيث تضع ضمن أولوياتها تمثيل القطاع الخاص البحريني في المحافل الدولية بصورة تليق باسم المملكة. وتهدف خطتها إلى تقوية العلاقات الخارجية، وجذب الاستثمارات النوعية، وفتح أسواق عالمية جديدة للمنتجات والخدمات الوطنية، بما يساهم في ريادة الاقتصاد البحريني وتوسعه إقليمياً ودولياً.
على صعيد ذي صلة، أكدت فخراوي أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تأتي على رأس أولوياتها. حيث يركز برنامجها على تسهيل الحصول على التمويلات، وتقليل الكلف التشغيلية، وخلق بيئة حمائية تمكن هذه المؤسسات من النمو والتحول إلى كيانات كبرى تدعم الناتج المحلي، معتبرة أن نجاح هذه المؤسسات هو الضمانة الأكبر لاستقرار السوق، وقالت “المرحلة القادمة ليست مرحلة شعارات، بل مرحلة برامج إنقاذ حقيقية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة حتى تصمد وتستمر، لأن صمود هذه المؤسسات هو صمود الاقتصاد الوطني”.
وفي السياق ذاته، شددت أيضا على أهمية الشركات العائلية باعتبارها “عمود الخيمة” للاقتصاد الوطني، متعهدة بالحرص على خدمتها وتذليل التحديات التي تواجهها.
كما وجهت رسالة مباشرة إلى الشارع التجاري، مؤكدة أن غرفة التجارة ليست “نادياً للنخبة”، بل هي “بيت الجميع”. وشددت على حق كل عضو يسدد رسوم العضوية في الاستفادة الملموسة من خدمات الغرفة، ليشعر كل صاحب عمل بأثر الغرفة الإيجابي على نمو “البزنس” الخاص به، مهما كان حجمه أو نوع نشاطه.
ودعت فخراوي الجميع إلى المشاركة في انتخابات الغرفة يوم السبت القادم، مشيرة إلى أهمية هذه المشاركة في اختيار المرشحين الأكفاء، والثقة بقدرتهم على تمثيل التجار وخدمتهم وخدمة أعمالهم، وتنمية الاقتصاد الوطني.











لا تعليق