احتفت شركة الإبداع للتمويل متناهي الصغر بالذكرى السابعة عشرة لتأسيسها، ومسيرتها الرائدة في دعم رواد الأعمال وأصحاب المشاريع في مملكة البحرين، ودورها الفاعل في تعزيز الشمول المالي وتحويل الطاقات الإبداعية إلى مشاريع إنتاجية ترفد الاقتصاد الوطني.
وبهذه المناسبة، أكدت السيدة منى المؤيد، رئيسة مجلس إدارة الشركة، أن هذه المناسبة العزيزة تسلّط الضوء على مسيرة مشرقة لشركة انطلقت في فبراير 2009 كأول مؤسسة متخصصة في التمويل الأصغر في مملكة البحرين، وذلك برعاية ومباركة كريمة من صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله، وبمبادرة من المغفور له بإذن الله صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود مؤسس برنامج الخليج العربي للتنمية “أجفند”، إيماناً بدور التمويل الأصغر في دعم ذوي الدخل المحدود وتحقيق الشمول المالي.
وأضافت: “نفخر في “الإبداع” باستذكار مسيرة امتدت لسبعة عشر عاماً من العمل الجاد في خدمة أصحاب المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر، حيث كان هدفنا منذ البداية تمكين الأفراد اقتصادياً، وتعزيز ثقافة الشمول المالي، وتحويل الطاقات والمواهب إلى مشاريع منتجة تدعم مسارات النمو الاقتصادي، وقد قدمت “الإبداع” حتى اليوم أكثر من 24 ألف تمويل بقيمة تجاوزت 28 مليون دينار بحريني، من بينها أكثر من 10 آلاف تمويل استفادت منها المرأة البحرينية بقيمة تجاوزت 12 مليون دينار بحريني، وهو ما يقف كشاهد على التزامنا الراسخ بوضع المرأة البحرينية وتمكينها الاقتصادي في صلب أولوياتنا، وتعزيز استفادتها من الخدمات والمنتجات التمويلية التي نطرحها، وترسيخ دورها كشريك فاعل في تحقيق التنمية المستدامة”.
وأشادت المؤيد بالدعم المتواصل الذي تحظى به الشركة من المجلس الأعلى للمرأة، والذي أسهم بشكل فاعل في تعزيز البرامج الموجهة لتمكين المرأة البحرينية اقتصادياً، إلى جانب الشراكة المثمرة مع صندوق العمل “تمكين” في إدارة المحفظة المالية للتمكين الاقتصادي للمرأة، منوهةً بالدور المحوري لمصرف البحرين المركزي في توفير بيئة رقابية وتنظيمية داعمة تمكّن مؤسسات التمويل الأصغر من أداء دورها التنموي بكفاءة واستدامة، وبما ينسجم مع أهداف الشمول المالي وتعزيز الاستقرار الاقتصادي في المملكة.
وأوضحت أن “الإبداع” لم يقتصر أثرها على تقديم التمويل فحسب بل امتد ليشمل بناء علاقات طويلة الأمد مع العملاء قائمة على الفهم الحقيقي لاحتياجاتهم وتقديم حلول تمويلية مرنة تسهم في استدامة مشاريعهم وتطويرها، ما أثمر عن تحقيق العديد من قصص النجاح التي انعكست إيجاباً على حياة الأفراد والأسر والمجتمع البحريني ككل.
وقالت المؤيد: “مع دخول الشركة عامها السابع عشر، نؤكد مواصلة التزامنا بتطوير محفظة المنتجات التمويلية المقدمة، وتعزيز الخدمات بما يتماشى مع متطلبات السوق والتوجهات الاقتصادية للمملكة، كما نؤكد أن عملائنا سيظلون في صميم استراتيجية الشركة المستقبلية باعتبارهم الأساس الحقيقي لمسيرة “الإبداع” الحافلة بالعطاء والريادة منذ انطلاقتها وحتى اليوم”.











لا تعليق